كل المقالات
6 دقيقة قراءة

خطة المشي المائل على جهاز السير للمبتدئين: بداية من أربعة أسابيع

ابدأ المشي المائل باختبار الكلام وثلاث حصص أسبوعية، ثم تقدّم خلال أربعة أسابيع بزيادة الوقت أولاً مع الحفاظ على التعافي.

مشاركة
مبتدئ يتحقق من إعداد الميل أثناء المشي بثبات على جهاز السير

لا ينبغي أن تبدأ حصتك الأولى من المشي المائل بسرعة شخص آخر أو بإعداد تلّ مبالغ فيه، بل بوتيرة تستطيع تكرارها. تشير إرشادات الصحة العامة إلى أن البالغين غير النشطين يمكنهم البدء بقدر قليل والتدرج نحو 150 دقيقة من النشاط الهوائي متوسط الشدة مع يومين لتمارين القوة أسبوعياً. هذه الأسابيع الأربعة هي بداية لذلك التدرج، وليست اختباراً عليك اجتيازه.

الإجابة السريعة: امشِ ثلاث مرات أسبوعياً. خصص خمس دقائق لإحماء سهل وخمساً للتهدئة، وابدأ بعشر دقائق على إعداد العمل، واضبط الشدة بحسب قدرتك على الكلام. زد الوقت أولاً، ولا تختبر ميلاً أعلى قليلاً إلا بعد أن تكون الحصة الحالية منضبطة أثناء المشي وأن يكون التعافي طبيعياً في اليوم التالي.

اعثر على سرعتك وميلك المناسبين للبداية

قبل الحصة الأولى، اضبط الجهاز على ميل 0% وامشِ بسهولة خمس دقائق. بعد ذلك ارفع السرعة حتى تصبح خطوتك طبيعية وهادفة. استخدم اختبار الكلام من مراكز مكافحة الأمراض: في الجهد المتوسط تستطيع الكلام لا الغناء، أما في الجهد العالي فلا تستطيع قول سوى بضع كلمات قبل أخذ نفس. ابقَ في الجانب الذي يسمح بالمحادثة في هذه الخطة للمبتدئين.

استخدم قائمة التحقق التالية:

  • امشِ من دون الميل إلى الخلف أو الإمساك بالمقابض للحفاظ على الوتيرة.
  • قل جملة كاملة؛ إذا لم تخرج إلا كلمات متقطعة فاخفض السرعة أو الميل.
  • زد الميل بمقدار نقطة مئوية واحدة كل مرة، وانتظر نحو دقيقتين بعد كل تغيير.
  • توقف عن الزيادة عند أول إعداد يبدو هادفاً لكنه لا يزال يسمح بالمحادثة.
  • سجّل السرعة والميل وشعورك أثناء اختبار الكلام.

هذه التركيبة المسجلة هي خطك الأساسي الشخصي وليست وصفة عامة. قد يصل إليها شخص على سطح مستوٍ، بينما يفضّل آخر وتيرة أبطأ مع صعود لطيف. إذا غيّر الإعداد طريقة مشيك أو جعلك تعتمد على المقابض، فهو ليس خطاً أساسياً مفيداً بعد. اختم بخمس دقائق سهلة بما يوافق إرشادات الكلية الأمريكية للطب الرياضي لبدء برنامج مشي.

اتبع خطة المبتدئين لأربعة أسابيع

نفّذ ثلاث حصص غير متتالية أسبوعياً متى أمكن. المدد أدناه تخص جزء المشي العامل؛ وتسبق كل حصة خمس دقائق سهلة وتتبعها خمس دقائق سهلة أيضاً. تقترح الكلية الأمريكية للطب الرياضي أن يبدأ غير النشطين بـ10 إلى 15 دقيقة ويتدرجوا ببطء، ولذلك تمدد الزيادة الأولى الوقت بدلاً من فرض صعود أشد.

  1. الأسبوع الأول: أكمل 10 دقائق عمل بسرعة خطك الأساسي وعلى ميل 0-1%. كرر الإعداد نفسه في الحصص الثلاث.
  2. الأسبوع الثاني: أكمل 15 دقيقة عمل بالإعدادات نفسها. لا تضف الميل لمجرد تغيّر الأسبوع في التقويم.
  3. الأسبوع الثالث: أكمل 20 دقيقة عمل. إذا ظلت حصتان تسمحان بالمحادثة وتعافت ساقاك كالمعتاد، اجعل في منتصف الحصة مقطعين مدة كل منهما دقيقتان عند ميل يزيد نقطة مئوية واحدة على خطك الأساسي.
  4. الأسبوع الرابع: أكمل 25 دقيقة عمل. احتفظ بإعدادات الأسبوع الثالث، أو زد كل مقطع أعلى ميلاً دقيقة واحدة. لا ترفع السرعة في الوقت نفسه.

إذا فاتتك حصة، تابع بالحصة التالية المخطط لها؛ لا تدمج حصتين ولا تقفز إلى الأمام للتعويض. وإذا لم يصبح أسبوع ما قابلاً للتكرار، فأعده. الاستمرارية هي التقدم، والأرقام ليست سوى دليل عليه.

اختر هاتفك

حوّل هذه النصيحة إلى تمرينك القادم

سجّل الجولات والأوزان والتقدم المرتبط بما تعلمته للتو، دون إعادة بناء الخطة من الذاكرة.

نسخة iOS متوفرة الآن، والتسجيل لإشعار إطلاق أندرويد مفتوح.

طوّر متغيراً واحداً لا كل شيء

طبّق هذه القاعدة بعد حصتين بالإعداد نفسه. حافظ على الخطة عندما يكون اختبار الكلام منضبطاً لكن الحصة ما زالت جديدة عليك. أضف خمس دقائق عندما يكون التنفس وطريقة المشي والتعافي في اليوم التالي طبيعية كلها. أضف مقطع ميل واحداً فقط بعد أن تصبح المدة الحالية مريحة. كرر أو خفّض عندما تنقطع المحادثة مبكراً، أو تتغير مشيتك، أو يؤثر الإرهاق في التمرين التالي.

تفصل هذه القاعدة بين تطوير اللياقة القلبية والاستعراض على الجهاز. فالسرعة الأعلى والميل الأكبر كلاهما يرفعان الجهد، وتغييرهما معاً يخفي أي تعديل سبّب النتيجة. قد يكون السجل المفيد: «20 دقيقة، 4.5 كم/ساعة، خط أساسي 2%، مقطعان عند 3%، جمل كاملة، والساقان طبيعيتان في اليوم التالي». هذه الملاحظة تجعل القرار التالي أوضح كثيراً من عبارة «مشي شاق».

نسّق المشي مع تمارين القوة والتعافي

إذا كانت القوة أولويتك، فنفّذ تمرين الرفع المهم أولاً واجعل المشي سهلاً بما يكفي كي لا يضعف أثره. يوضح دليل الكارديو بعد رفع الأوزان متى يكون للترتيب أهمية. بعد تمرين الجزء العلوي قد تلائمك حصتك المعتادة، أما بعد يوم شاق للجزء السفلي فقد يكون المشي المستوي أو تخصيص يوم منفصل خياراً أسهل للتكرار.

عدد الحصص الأسبوعية مهم أيضاً. استخدم دليل اختيار عدد أيام رفع الأوزان قبل جمع أربعة أو خمسة أيام قوة مع ثلاث حصص مشي جديدة. إذا غيّر الألم العضلي مشيتك أو أداءك، فثبّت متغيرات الجهاز أو تراجع خطوة. ينبغي أن تحمي الخطة الأسبوعية العادتين بدلاً من أن تجعلهما تتنافسان على التعافي.

ما الذي تخبرنا به أبحاث الميل وما الذي لا تخبرنا به؟

قارنت دراسة مخبرية صغيرة المشي الأبطأ صعوداً بالمشي الأسرع على سطح مستوٍ لدى 12 بالغاً مصابين بالسمنة. وهي مثال مفيد على أن السرعة ودرجة الميل قد تصنعان متطلبات مختلفة للطاقة والحركة، لكنها لا تثبت ميلاً مثالياً واحداً للجميع. العينة صغيرة ومحددة، ولا ينبغي تعميم المقارنة بوصفها ضماناً للسلامة الطبية.

عملياً، الميل أداة لتغيير الجهد من دون مطاردة سرعة أعلى تلقائياً. لكن إعدادك يجب أن ينجح في فحوص الكلام وطريقة المشي والتعافي الخاصة بك. لا تحل الدراسة محل النصيحة السريرية الفردية، ويظل مبدأ التدرج الوارد في مورد الكلية الأمريكية للطب الرياضي مرجعاً أنسب لهذه البداية.

اختر خطوتك التالية بعد الأسبوع الرابع

بعد الأسبوع الرابع اختر واحداً من ثلاثة مسارات: أعد الأسبوع حتى يصبح روتينياً، أو أضف خمس دقائق إلى مشي العمل، أو أضف مقطع ميل قصيراً مع تثبيت الوقت والسرعة. ومع مرور الأشهر، قد تساعدك هذه الإضافات الصغيرة على الاقتراب من إرشادات النشاط الأسبوعية الأوسع من دون تحويل كل حصة إلى تحدٍّ أصعب.

احفظ كل حصة في سجل الحصص في ركن فيتنس مع المدة والسرعة والميل ونتيجة اختبار الكلام وملاحظة واحدة عن تعافي اليوم التالي. عندها تصبح لحصتك التالية تعليمة بسيطة: حافظ أو أضف أو كرر. أفضل خطة للمبتدئ ليست الأكثر انحداراً، بل التي تستطيع شرح خطوتها التالية وتنفيذها من جديد.

المصادر

تظهر روابط إرشادات الصحة العامة ودليل شدة الجهد من CDC ودليل المشي من ACSM ودراسة المشي المائل عند الموضع الذي تؤثر فيه كل منها في القرار.

اختر هاتفك

تابع تدريبك داخل التطبيق

سجّل كل مجموعة، واتبع تقدماً أذكى، وخذ خطة تمرينك معك بعد قراءة المقال.

نسخة iOS متوفرة الآن، والتسجيل لإشعار إطلاق أندرويد مفتوح.

مشاركة